أسلموا وأصبحت الدعوة إلى الله هدفهم.. فأبدعوا!

إسلام فان كلافرن.. الإسلام يتوسع في أرض اليمين الهولندي المتطرف!

كان فان كلافرن قد اعتُبر الساعد الأيمن للبرلماني (خيرت فليدرز) زعيم حزب (الحرية) اليميني المتطرف والموغل في العداء للمسلمين والمهاجرين العرب في هولندا بل وفي أوروبا بأسرها…

(مقتطف من المقال)

إعداد/ فريق التحرير

فان كلافرن

اعتُبر كلافرن لسنوات الساعد الأيمن للبرلماني (خيرت فليدرز) زعيم حزب (الحرية) اليميني المتطرف والموغل في العداء للمسلمين والمهاجرين العرب في هولندا.

كثيرا ما سمعنا عن شخص يشعر بفراغ روحي يدفعه إلى البحث بين الأديان محاولا العثور على الدين الصحيح بينها.. لكننا لم نسمع كثيرا عن حالات تحوُل من العداء الواضح والشرس للإسلام.. لاعتناقه والإيمان به والدفاع عنه.. ولعل من أبرز تلك القصص التي تابعها المسلمون في السنوات الأخيرة قصة منتج فيلم (فتنة) -المسيء للدين الإسلامي عامة ولشخص النبي صلى الله عليه وسلم على وجه الخصوص (أرناود فان دورن)- المنتج الهولندي الذي هاله تصدي الملايين من المسلمين حول العالم لمحتوى الفيلم، وشعوره بأن وراء هذا الدين الذي يصطف خلفه كل هؤلاء.. واقعا يختلف عما يصوره السياسيون وتبثه وسائل الإعلام..

ومن جديد وبعد أعوام بسيطة من إسلام (أرناود) كان العالم على موعد مع مفاجأة هولندية أخرى تتمثل في اعتناق البرلماني (يوران فان كلافرن) الإسلام.. بعد حرب شرسة على الإسلام والمسلمين في هولندا.

وكان فان كلافرن قد اعتُبر الساعد الأيمن للبرلماني (خيرت فليدرز) زعيم حزب (الحرية) اليميني المتطرف والموغل في العداء للمسلمين والمهاجرين العرب في هولندا بل وفي أوروبا بأسرها، بين عامي 2010 و2014 وهي الفترة التي وصف خلالها الإسلام “بالكذبة” وقال إن “القرآن هو سم”.

ولكنه استقال من الحزب بعد امتعاضه من المغالاة في العداوة تجاه المهاجرين المغاربة وأنشأ حزباً خاصاً به، غير أنه فشل في الفوز بأي مقاعد برلمانية في انتخابات عام 2017 قبل أن يعتزل العمل السياسي.

وبذلك أصبح فان كلافرن ثاني عضو سابق بحزب (الحرية) يعتنق الإسلام بعد أرنولد فان دورن (نائب رئيس الحزب السابق) الذي هنأ الأول على دخوله الإسلام في تغريدة على موقع تويتر سخر فيها بالقول: إنه لم يتوقع أن يصبح حزب الحرية أرض خصبة لمعتنقي الإسلام.

بداية التحول في مسار فان كلافرن

كانت البداية عندما عزم كلافرن على إعداد كتاب مناهض للإسلام، ومن ثم بدأ في البحث والدراسة.. فما لبث أن تحولت قناعاته إلى النقيض، وأعلن إسلامه في شهر أكتوبر الماضي وسط دهشة المجتمع الإسلامي في هولندا، والمتابعين للشأن السياسي هناك.

وقال فان كلافرن بعد دخوله الإسلام: بحثت طويلا عن المعتقد الصحيح، وأثناء تأليفي لكتاب ضد الإسلام غيرت اعتقادي، وأصبحت أعمل على تفنيد كل الاعتراضات التي يوجّهها غير المسلمين للإسلام، وذلك خلال مقابلة صحفية له نشرت مؤخرا.

وسيصدر قريبا كتاب للبرلماني معتنق الإسلام تحت عنوان: (الارتداد من المسيحية إلى الإسلام وسط الترهيب العلماني) دفاعا عن الإسلام لا طعنا فيه كما كان يُعد في البداية!

وكان فان كلافرن قبل إسلامه قد دعا إلى حظر النقاب ومنع المآذن في هولندا، قائلا: لا نريد الإسلام في هولندا.

وأضاف في حديثه لإذاعة إن أر سي الهولندية: كنت أكره الإسلام كرهاً كبيراً في السنوات السابقة. ليس أمراً ممتعاً أن تستنتج بعد ذلك أنك لم تكن على صواب، ولكنني لطالما شعرت باضطرابات أثناء سعي إلى الرب وبدأت تلك الاضطرابات في الاختفاء تدريجياً بالتعرف إلى الإسلام.

_____________________________________

المصادر:

بتصرف عن مواقع

*تورس

*النهار

*يورو نيوز

 

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...

اترك تعليقا