أخلاقنا بين الواقع الافتراضي والواقع الحقيقي

اجعل لك وردا من كتاب الله.. تُقبِل عليك الدنيا! ج1

روى مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده)…

(مقتطف من المقال)

إعداد/ فريق التحرير

كتاب الله

عن ابن عمر رضي اللهُ عنهما، عن النَّبيِّ – صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: (لاَ حَسَدَ إِلاَّ في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ القُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاء اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالاً، فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ) متفقٌ عَلَيْهِ.

نلهث في متاهات الدنيا.. ونركض في حياتنا بلا توقف ولا تفكر.. تاركين لأنفسنا العنان.. آملين أن نحقق فيها كل ما نتمنى… لكن للأسف.. تمر الأيام والسنوات على معظمنا من دون أن نحقق بعض ما تمنينا.. فنقف متأملين الحال بعد ضياع العمر.. أين ما أضعنا عمرنا لأجله؟.. أين ما أنفقنا أوقاتنا رغبة في الحصول عليه؟.. أين السعادة؟ وأين الرضا؟ وأين القناعة التي انتظرناها؟ بل أين الدنيا التي حلمنا برغد عيشها؟ أسئلة لا حصر لها تهاجم وتحاصر عقولنا وقلوبنا في وقت لم يعد يتبقى لنا فيه من قدرات الجسد والعقل إلا الجلوس والجلوس للتفكر والتأمل ومراجعة الذات…

لكن.. ماذا لو أعدنا شريط الذكريات.. وماذا لو أتيحت لنا الفرصة لنراجع حساباتنا ونرتب أوراقنا من جديد؟.. ماذا لو تمكنا من إصلاح أخطاء الماضي.. وتقديم أولويات مختلفة.. وإضافة بعض الروحانيات الدافئة لحياتنا المادية الجليدية.. لا شك أن النتيجة ستختلف.

كلمة سر تقف وراء كل ذلك.. صلتك بالله

في سلسلة من المقالات سنحاول أن نحلل تلك العلاقة من خلال عدد من العبادات بسيطة الأداء.. عميقة المعنى.. ممتدة الأثر.. إنها مجموعة من السنن المهجورة التي سنحاول إحيائها وإحياء قلوبنا معها…

أولا: اجعل لنفسك وردا من كتاب الله تعالى

  • ما هو القرآن الكريم؟

القرآن هو كلام الله القديم الذِى أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم باللفظ والمعنى المتعبد بتلاوته والمتحدي بإعجاز الخلق عن الإتيان بمثل أقصر سورة منه، قال تعالى: “إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ” (الحجر:9

وهو دستور المسلمين؛ فقراءته عبادة، والتفكر فيه عبادة، واتباعه واجب. فكلما اقترب العبد من تحقيق وتطبيق الأخلاق الموجودة فيه، كلما اقترب من النموذج المحمدي الذي هو النموذج الأمثل للبشر، فهو كما قالت السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها (كان خلقه القرآن).

فالاشتغال بالقرآن من أفضل العبادات سواء أكان بتلاوته أم بتدبر معانيه فهو أساس الدين.. قال تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُور، ِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُور“. (فاطر:29).

  • فضل تلاوة القرآن الكريم

أولًا: من القرآن الكريم:

قال تعالى: “الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ” (البقرة:121).

وقال سبحانه: “وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ” (الأعراف:204).

وقال سبحانه: “إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ” (الأنفال:2).

وقال سبحانه: “أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا *وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا” (الإسراء:78،79).

وقال جل شأنه: “إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ” (فاطر:29).

وقال سبحانه: “اللَّهُ نزلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ” (الزمر:23).

وقال سبحانه: “وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ” (القمر:17).

ومن حديث النبي صلى الله عليه وسلم

*روى مسلم من حدث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه).

*وروى الإمام مسلم أيضًا من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: (يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا، تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما).

*وروى البخاري من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).

*وروى الشيخان من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالًا فهو ينفقه آنا الليل وآناء النهار).

*وروى مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده).

* روى أبو داود من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: (يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها).

من ثمار تلاوة كتاب الله تعالى

*أن فيها نجاةً من مَثِل السوء الذي ضربه رسول الله صلى الله عليه وسلم:

فعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : (إنَّ الَّذِي لَيْسَ في جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرْآنِ كَالبَيْتِ الخَرِبِ) رواه الترمذي.

*وفرق كبير بين التالي لكتاب الله وهاجره:

فعن أَبي موسى الأشعري – رضي الله عنه – ، قَالَ : قَالَ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : (مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ: رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ : لاَ رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ، وَمَثلُ المُنَافِقِ الَّذِي يقرأ القرآنَ كَمَثلِ الرَّيحانَةِ: ريحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثلِ الحَنْظَلَةِ: لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ) متفقٌ عَلَيْهِ.

*والمكثر من تلاوة القرآن يُحسد على هذه النعمة:

فعن ابن عمر رضي اللهُ عنهما، عن النَّبيِّ – صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: (لاَ حَسَدَ إِلاَّ في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ القُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاء اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالاً، فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ) متفقٌ عَلَيْهِ.

والحسد هنا الغبطة، أن تتمنى ما لأخيك من خير دون أن حقد أو تمنٍّ لزواله.

*وتلاوته سبب للرفعة في الدنيا و الآخرة:

فعن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -: أنَّ النبيَّ – صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: (إنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الكِتَابِ أقْوَاماً وَيَضَعُ بِهِ آخرِينَ) رواه مسلم.

*وتلاوة القرآن بركة في الأولى و الآخرة:

فعن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت: يا رسول الله أوصني. قال: (عليك بتقوى الله؛ فإنه رأس الأمرِ كلِّه) . قلت: يا رسول الله زدني.. قال: (عليك بتلاوة القرآن؛ فإنه نور لك في الأرض، وذخر لك في السماء) رواه ابن حبان.

و (نور لك في الأرض) له معنيان:

الأول: يعلو قارئه العامل به من البهاء ما هو كالمحسوس.

الثاني: هداية ورشاد.

قال ابن عباس رضي الله عنهما: ضمن الله لمن اتبع القرآن ألا يضل في الدنيا ولا يشقي في الآخرة.

وبتلاوة القرآن يحقق الله لك أربعة أمور الواحد منها خير مما طلعت عليه الشمس:

فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده) (رواه مسلم) .

نزول السكينة و الطمأنينة

وثبت عن البراءِ بن عازِبٍ رضي اللهُ عنهما، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ، وَعِنْدَهُ فَرَسٌ مَرْبُوطٌ بِشَطَنَيْنِ، فَتَغَشَّتْهُ سَحَابَةٌ فَجَعَلَتْ تَدْنُو، وَجَعَلَ فَرَسُه يَنْفِرُ مِنْهَا، فَلَمَّا أصْبَحَ أتَى النَّبيَّ – صلى الله عليه وسلم – فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : (تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ لِلقُرْآنِ) متفقٌ عَلَيْهِ ..والشطن : الحَبْلُ.

وكل حرف من القرآن يُقرأ بعشر حسنات:

فعن ابن مسعودٍ -رضي الله عنه-، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وسلم – : (مَنْ قَرَأ حَرْفاً مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمْثَالِهَا، لاَ أقول: {ألم} حَرفٌ، وَلكِنْ: ألِفٌ حَرْفٌ، وَلاَمٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ) رواه الترمذي .

والتالون للكتاب أهل الله 

فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ) . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: (هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ) رواه النسائي وابن ماجه .

والتلاوة أمان من الغفلة 

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين) رواه الحاكم.

وبالتلاوة يكون العبد في قائمة القانتين 

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ في ليلة مائة آية كتب من القانتين) رواه ابن خزيمة في صحيحه .

وبها تُنال شفاعة القرآن 

فعن أَبي أُمَامَةَ رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: (اقْرَؤُوا القُرْآنَ؛ فَإنَّهُ يَأتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعاً لأَصْحَابِهِ) رواه مسلم.

ومن هذه المحاجة 

ما ثبت عن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعَانَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: (يُؤْتَى يَوْمَ القِيَامَةِ بِالقُرْآنِ وَأهْلِهِ الذينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنْيَا تَقْدُمُه سورَةُ البَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ، تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا) رواه مسلم.

ومن ذلك ما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَلِّهِ –يريد صاحبه- فَيُلْبَسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ زِدْهُ، فَيُلْبَسُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ، فَيَرْضَى عَنْهُ، فَيُقَالُ لَهُ: اقْرَأْ وَارْقَ وَتُزَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً) (الترمذي).

والتلاوة تورث الدرجات العالية في جنة المأوى:

وعن عبد اللهِ بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، قَالَ: (يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ في الدُّنْيَا، فَإنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آية تَقْرَؤُهَا) رواه أَبُو داود والترمذي .

وخلاصة القول:

إن التمسك بالقرآن والمحافظة على تلاوته يؤثر إيجابياً على شخصية الإنسان، ويرفع النظام المناعي لديه، ويقيه من الأمراض النفسية، ويساعده على النجاح واتخاذ القرارات الصائبة، إن القرآن هو طريقك للإبداع والقيادة والسعادة والنجاح!

نسأل الله تعالى أن يجعل القرآن شفاء لما في صدورنا ونوراً لنا في الدنيا والآخرة ولنفرح برحمة الله وفضله أن منّ علينا بكتاب كله شفاء ورحمة وخاطبنا فقال: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ” (يونس: 57-58).

فهنيئا لمن جعل له وِردا من كتاب الله تعالى.. ينير به دربه.. ويجلب به البركات والرحمات فتُقبِل عليه الدنيا.. ويسعد فيها وفي أخراه.

________________________________________

المصادر:

*شبكة الألوكة الشرعية

*موقع صيد الفوائد

*موقع أسرار الإعجاز العلمي

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...

اترك تعليقا